بسم الله الرحمن الرحيم
الحاقدون
مجموعة قصص قصيرة بقلم / أحمد عثمان
المقدمة
منذ زمن بعيد وأنا أحاول الكتابة مرة أخرى ولكن وحي الإلهام يأبى وبائت كل المحاولات بالفشل علي الرغم من الأفكار الكثيرة التي تطفو إلى ذهني وها أنا الآن أحاول الكتابة مرة أخري فعقلي يرفض النوم وهذه من المرات القلائل لذا فكرت أن اكتب مجموعة من القصص القصيرة التي تدور عن معني واحد وهو الحقد .
ومن الآن أحذر أن أي تشابه بين أبطال القصة وبين أحد هو تشابه غير مقصود ومن يجد تشابه فلا يلوم إلا نفسة فلقد انضم إلى أحد أبطال القصة .
_ البقاء لله .
_ الدوام لله .
_ شد حيلك .
_ الشدة علي الله .
_ و هتعمل أية في الميراث ؟
_ لسة مافكرتش ولكن ها يتوزع بالشرع .
_طب العدل برضة يقول أن السيت الكبيرة تاخد حاجة من ورث أبوك طب هاتعمل بيهم آية ، دية رجيلة والقبر .
_ الشرع ببقول كدا.
_ طب ماهي لما تموت وده قريب بأذن الله عمك هيا خذ كل حاجة ويبقي ورث أبوك راحلة في النهاية
_ ورث أبويا راح ، دة لا يمكن أبدا .
_ إبراهيم ، إبراهيم ، إبراهيم .
_ استيقظ قبل أن توقظ من في البيت .
_ هو في آية .
_ في آية ـ أنت صحيت البيت كلة بسبب أحلامك.
_ هو أنا قلت حاجة وأنا نايم .
_ مفهمتش حاجة قلت ميراث وحاجات كثيرة هو فيه أية ؟
_ مفيش حاجة نامي أنت .
نامت هي وآبي النوم أن يأتي ما هذا الحلم الغريب انه ليس بحلم إنما هو كابوس ولكنه لفت نظري لأشياء كثيرة كثيرة جدا .
فالحياة تغفل عن الناس أشياء كثيرة .
فأبى علي فراش المرض وهو بين الحياة والموت وآيامة معدودة ولا يرث ثروته الطائلة إلا أنا وجدتي التي مازالت علي قيد الحياة ولا أظن أن المرض قد يأتيها في الوقت الحالي فلقد شاركت في دفن الكثير من أفراد الأسرة ولكنها سيدة كبيرة وقد تموت في أي وقت ولكن ما العمل إذا ماتت بعد أبى ؟؟
أذن فسوف ترث الكثير وبحكم سنها لان تستعمل المال عندما تموت يأخذ عمي كل شي
لا لا لان يأخذ عمي شيئا وكذلك جدتي ولكن كيف فإذا لم ادخلها فلان يسكت عمي فهو لان يتنازل عمي فهو في اشد الاحتياج إلى الأموال .
ولكن قد تموت قبل أبى ولان تكون هناك مشكلة ولكن افرض أنها لم تمت إلا بعد أبى ولو للحظة سوف تأخذ الكثير .
ولكن من الممكن إلا أعطيها شيئا و أتبرع بنصيبها علي روحها عندما تموت فهذا انفع لها واجدي وبالتالي لان يأخذ عمي شيئا نعم هذا انفع ولكن كيف كيف ؟؟؟؟؟
_ أبيك في حالة حرجة جدا ونحن ننتظر قضاء الله في أي وقت .
هكذا قال الدكتور.
تركت في حيرة فالوقت قد أزف ولم يبقي الكثير وجدتي لم يظهر عليها حتى علامة مرض واحدة أكاد أحس بفرحة عمي كلما إلقاء فعينه تفضحه حتى وان فاضت بالبكاء علي أبي لا لان يأخذ شيئا مهما كلفني الأمر .
ولكن كيف ؟ ليس هناك سبيل ألا قتلها ، ماذا ؟ كيف اقتلها ؟ إنها جدتي بل كيف جاءت الفكرة علي ذهني من الأصل ؟ لا لا لا لان افعلها .
ولكن ان لم افعلها يرث عمي كل شيئا وينقص ميراثي لان يرث غيري انهم لم يتعبوا في هذا المال مثلي فلقد قضيت سنوات في جمع المال أن وأبى وليس لي أولاد يساعدوني عندما اكبر .
أنا تعبت وهم لم يتعبوا أنا شقيت وهم لم يشقوا لقد انتظرت لحظة الميراث منذ سنوات طويلة فلان يأخذ غيري ما تعبت في تحقيقة ولان تأتي هذه السيدة العجوز وترث شيئا .
ولكن أن قتلتها وفضحت فسوف تكون الطامة الكبرى فأنا من سليل عائلة كبيرة .
أن عمي يأتيني في أحلامي ويضحك ويضحك ولسان حالة يقول سوف اخذ كل شي .
لا لان تأخذ شي أن أبى كان همة الأكبر كان أن ينجب ولد حتى لا يرث عمي أن المال مالي ولان يأخذ معي شيئا فكل شي ملكي أنا أنا وحدي .
ولكن كيف اقتلها دون أن يكتشف أمري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لان ينفع أسلوب القتل المباشر فهذا سوف يكشف أمري أذن لابد أن يكون حادث قضاء وقدر مثل حادث سيارة أو غرق ولكن كيف وهي لا تخرج أصلا من البيت ؟
أذن فلابد من تدبير حادث لها داخل البيت وخصوصا أنها تعيش بمفردها بعد حدوث مشاكل مع العائلة بسبها ، ولكن ما هو الحادث لابد من التدبير الجيد والسريع فالوقت لا يرحم وأبى قد يموت في أي لحظة ، وكل لحظة لها قيمتها فأبى أن بقي اليوم لان يبقي غدا أذن فما العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نـــــــــــــــــــــــعم لقد وجدتها لقد حدث هذا الشهر حادث فلقد نسيت جدتي قدر المياه علي النار حتى غلي وسكب محتوياته علي الموقد فتسرب الغاز وامتلاء البيت بالغاز ولم نحس به إلا صدفة ، أذن يجب أن افعلها مرة أخري واحكم غلق النوافذ حتى لا يحث أحد ، افعلها الليلة وهم نائمون وعندما يستيقظون أكون أنا الوريث الوحيد ، فالمال مالي وحدي أكاد أرى نظرات الحسرة في عين عمي من الآن .
،،،،،،،،
تسلل إبراهيم ليلا وشر يملا قلبة والمال نصب عينه وشيطان حليفة وان كان شيطان نفسة ليخجل من فعلته ويتبترا منه يوم القيامة من انه لم يكن هو المحرض بل كان مستمع فقط ، تسلل ليقتل روح مكان ليقتلها لولا المال .
استغل إبراهيم خبرته بالمكان وأنها تعيش وحيدة داخل المنزل بعد خلافاتها مع أولادها دلف سريعا بعد أن تأكد من أحد لا يلاحظه ودخل سريعا تجاه حجرة جدته فوجدها نائمة فنظر أليها نظرة مملوءة بالحقد ولما لا وقد استكثر ما كتب الله لها .
توجة إلى المطبخ واعد دورق المياه واشعل الموقد ثم سكب بعد المياه علية فانطفأت النار وبقي الغاز وانتشرت رائحة الغاز فذهب مسرعا بعد التأكد من غلق الأبواب والنوافذ .
،،،،،،،،
انتشر الصراخ فاستيقظ إبراهيم مفزوعا وقال لزوجته ماذا هناك ؟
_ هناك رائحة غاز خارجة من عند الحاجة الكبيرة ومش لقين المفتاح علشان ندخل .
فتذكر إبراهيم انه قد نسي المفتاح معه ولم يرجعة إلى مكانة .
قام إبراهيم سريعا إلى منزل جدته فوجد عمة يحاول اقتحام الباب فساعدة ، انفتح الباب سريعا بعد الضربة الثانية ،فهاجمتهم رائحة الغاز الكريهة وهي تحاول أن تجد مخرجا خارج المنزل أو تحاول الهرب ممن أطلقها .
دخل إبراهيم من الباب بطريقة بطولية مسرحية يحسدها عليها اكبر الممثلين دخل وهو مطوقا وجه بشالة بعد أن ببلة بالمياه ،قام بتهوية المنزل ولكنه لم يحاول أن يدخل علي جدته ، وانما دخل عمه فوجدها قد تركت الحياة تشكو ربها من ظلم أحفادها ، تعالي الصراخ في البلدة وانهمر الجميع في البكاء وكان اكثر هم إبراهيم .
،،،،،،،،
سرعان ما انتهت تحقيقات النيابة والبوليس سريعا وقيد المحضر علي انه حادث قدري ليس لاحد دخل فيه غير المجني عليه التي أشعلت الموقد ونسيته فامتت مختنقة وصرحت النيابة بدفن الجثة ، اجتمعت البلدة لتشيع الجنازة فكانت جنازة مهيبة حزن الجميع فيها من قلبهم وكان اشدهم حزنا وبكاءا إبراهيم حتى اشفق الجميع عليه .
ــ أصبحت الثروة في يدي الآن .
هكذا قال إبراهيم .
ــ يجب أن أتقن دوري حتى لا يشك في أحد ،يجب أن ابكي اكثر واكثر ولكن ماذا لو رميت نفسي داخل المقبرة مدعيا الحزن واللوعة .
و أعقب ذلك بان رمي نفسة في داخل المقبرة .
ــ أنقذوا هذا المجنون .
هكذا صاح أحد الحاضرين .
تدافع الناس محاولين انقاذة وتكالب الجميع حول المقبرة ومنهم من صعد فوقها كلا يحاول انقاذة وهو يستميت في المحاولة فحدث مالم يكن متوقعا انهارت المقبرة علي من فيها من الناس فتعالي الصراخ من الجميع الكل يحاول إنقاذ نفسة من الموت كل واحد يحاول الخروج الكل يتدافع لا يهم من يدفع المهم أن اخرج أنا اولآ لأيهم من بجواري قد يكون قريبا لا لأيهم المهم نفسي أصبحت الأنا هي شعار الجميع ، أصبحت كلمة نفسي هي سيدة الموقف ، ومن كانوا يحاولون إنقاذ إبراهيم
اصبحوا يدسون علية بالأقدام واتخذ وجه إبراهيم سلما للخروج من الموت ، فلا أحد يحب الموت وكذلك إبراهيم ، ودفن إبراهيم في التراب في نفس المقبرة التي أورد فيها جدته ، دفن القاتل مع المقتول .
،،،،،،،،،
شيعت جنازة إبراهيم والجميع يتهامسون عن الحادث والكل ينسب لنفسة انه حاول انقاذة من الموت ولكن القدر كان اقوي من الجميع .
الأب منهار لا يكلم أحد فأمه ماتت ومن بعدة ابنه الوحيد ، الجميع توقع أن يموت الأب سريعا حزنا علي ولده الوحيد الذي مات في ظروف مأسوية .
وقف العم يأخذ العزاء في طابور طويل وقف في اخرة اثنان يتهامسان ويقول أحدهم لاخر
ــ يابخته .
تمت بحمد الله
الحاقدون
مجموعة قصص قصيرة بقلم / أحمد عثمان
المقدمة
منذ زمن بعيد وأنا أحاول الكتابة مرة أخرى ولكن وحي الإلهام يأبى وبائت كل المحاولات بالفشل علي الرغم من الأفكار الكثيرة التي تطفو إلى ذهني وها أنا الآن أحاول الكتابة مرة أخري فعقلي يرفض النوم وهذه من المرات القلائل لذا فكرت أن اكتب مجموعة من القصص القصيرة التي تدور عن معني واحد وهو الحقد .
ومن الآن أحذر أن أي تشابه بين أبطال القصة وبين أحد هو تشابه غير مقصود ومن يجد تشابه فلا يلوم إلا نفسة فلقد انضم إلى أحد أبطال القصة .
_ البقاء لله .
_ الدوام لله .
_ شد حيلك .
_ الشدة علي الله .
_ و هتعمل أية في الميراث ؟
_ لسة مافكرتش ولكن ها يتوزع بالشرع .
_طب العدل برضة يقول أن السيت الكبيرة تاخد حاجة من ورث أبوك طب هاتعمل بيهم آية ، دية رجيلة والقبر .
_ الشرع ببقول كدا.
_ طب ماهي لما تموت وده قريب بأذن الله عمك هيا خذ كل حاجة ويبقي ورث أبوك راحلة في النهاية
_ ورث أبويا راح ، دة لا يمكن أبدا .
_ إبراهيم ، إبراهيم ، إبراهيم .
_ استيقظ قبل أن توقظ من في البيت .
_ هو في آية .
_ في آية ـ أنت صحيت البيت كلة بسبب أحلامك.
_ هو أنا قلت حاجة وأنا نايم .
_ مفهمتش حاجة قلت ميراث وحاجات كثيرة هو فيه أية ؟
_ مفيش حاجة نامي أنت .
نامت هي وآبي النوم أن يأتي ما هذا الحلم الغريب انه ليس بحلم إنما هو كابوس ولكنه لفت نظري لأشياء كثيرة كثيرة جدا .
فالحياة تغفل عن الناس أشياء كثيرة .
فأبى علي فراش المرض وهو بين الحياة والموت وآيامة معدودة ولا يرث ثروته الطائلة إلا أنا وجدتي التي مازالت علي قيد الحياة ولا أظن أن المرض قد يأتيها في الوقت الحالي فلقد شاركت في دفن الكثير من أفراد الأسرة ولكنها سيدة كبيرة وقد تموت في أي وقت ولكن ما العمل إذا ماتت بعد أبى ؟؟
أذن فسوف ترث الكثير وبحكم سنها لان تستعمل المال عندما تموت يأخذ عمي كل شي
لا لا لان يأخذ عمي شيئا وكذلك جدتي ولكن كيف فإذا لم ادخلها فلان يسكت عمي فهو لان يتنازل عمي فهو في اشد الاحتياج إلى الأموال .
ولكن قد تموت قبل أبى ولان تكون هناك مشكلة ولكن افرض أنها لم تمت إلا بعد أبى ولو للحظة سوف تأخذ الكثير .
ولكن من الممكن إلا أعطيها شيئا و أتبرع بنصيبها علي روحها عندما تموت فهذا انفع لها واجدي وبالتالي لان يأخذ عمي شيئا نعم هذا انفع ولكن كيف كيف ؟؟؟؟؟
_ أبيك في حالة حرجة جدا ونحن ننتظر قضاء الله في أي وقت .
هكذا قال الدكتور.
تركت في حيرة فالوقت قد أزف ولم يبقي الكثير وجدتي لم يظهر عليها حتى علامة مرض واحدة أكاد أحس بفرحة عمي كلما إلقاء فعينه تفضحه حتى وان فاضت بالبكاء علي أبي لا لان يأخذ شيئا مهما كلفني الأمر .
ولكن كيف ؟ ليس هناك سبيل ألا قتلها ، ماذا ؟ كيف اقتلها ؟ إنها جدتي بل كيف جاءت الفكرة علي ذهني من الأصل ؟ لا لا لا لان افعلها .
ولكن ان لم افعلها يرث عمي كل شيئا وينقص ميراثي لان يرث غيري انهم لم يتعبوا في هذا المال مثلي فلقد قضيت سنوات في جمع المال أن وأبى وليس لي أولاد يساعدوني عندما اكبر .
أنا تعبت وهم لم يتعبوا أنا شقيت وهم لم يشقوا لقد انتظرت لحظة الميراث منذ سنوات طويلة فلان يأخذ غيري ما تعبت في تحقيقة ولان تأتي هذه السيدة العجوز وترث شيئا .
ولكن أن قتلتها وفضحت فسوف تكون الطامة الكبرى فأنا من سليل عائلة كبيرة .
أن عمي يأتيني في أحلامي ويضحك ويضحك ولسان حالة يقول سوف اخذ كل شي .
لا لان تأخذ شي أن أبى كان همة الأكبر كان أن ينجب ولد حتى لا يرث عمي أن المال مالي ولان يأخذ معي شيئا فكل شي ملكي أنا أنا وحدي .
ولكن كيف اقتلها دون أن يكتشف أمري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لان ينفع أسلوب القتل المباشر فهذا سوف يكشف أمري أذن لابد أن يكون حادث قضاء وقدر مثل حادث سيارة أو غرق ولكن كيف وهي لا تخرج أصلا من البيت ؟
أذن فلابد من تدبير حادث لها داخل البيت وخصوصا أنها تعيش بمفردها بعد حدوث مشاكل مع العائلة بسبها ، ولكن ما هو الحادث لابد من التدبير الجيد والسريع فالوقت لا يرحم وأبى قد يموت في أي لحظة ، وكل لحظة لها قيمتها فأبى أن بقي اليوم لان يبقي غدا أذن فما العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نـــــــــــــــــــــــعم لقد وجدتها لقد حدث هذا الشهر حادث فلقد نسيت جدتي قدر المياه علي النار حتى غلي وسكب محتوياته علي الموقد فتسرب الغاز وامتلاء البيت بالغاز ولم نحس به إلا صدفة ، أذن يجب أن افعلها مرة أخري واحكم غلق النوافذ حتى لا يحث أحد ، افعلها الليلة وهم نائمون وعندما يستيقظون أكون أنا الوريث الوحيد ، فالمال مالي وحدي أكاد أرى نظرات الحسرة في عين عمي من الآن .
،،،،،،،،
تسلل إبراهيم ليلا وشر يملا قلبة والمال نصب عينه وشيطان حليفة وان كان شيطان نفسة ليخجل من فعلته ويتبترا منه يوم القيامة من انه لم يكن هو المحرض بل كان مستمع فقط ، تسلل ليقتل روح مكان ليقتلها لولا المال .
استغل إبراهيم خبرته بالمكان وأنها تعيش وحيدة داخل المنزل بعد خلافاتها مع أولادها دلف سريعا بعد أن تأكد من أحد لا يلاحظه ودخل سريعا تجاه حجرة جدته فوجدها نائمة فنظر أليها نظرة مملوءة بالحقد ولما لا وقد استكثر ما كتب الله لها .
توجة إلى المطبخ واعد دورق المياه واشعل الموقد ثم سكب بعد المياه علية فانطفأت النار وبقي الغاز وانتشرت رائحة الغاز فذهب مسرعا بعد التأكد من غلق الأبواب والنوافذ .
،،،،،،،،
انتشر الصراخ فاستيقظ إبراهيم مفزوعا وقال لزوجته ماذا هناك ؟
_ هناك رائحة غاز خارجة من عند الحاجة الكبيرة ومش لقين المفتاح علشان ندخل .
فتذكر إبراهيم انه قد نسي المفتاح معه ولم يرجعة إلى مكانة .
قام إبراهيم سريعا إلى منزل جدته فوجد عمة يحاول اقتحام الباب فساعدة ، انفتح الباب سريعا بعد الضربة الثانية ،فهاجمتهم رائحة الغاز الكريهة وهي تحاول أن تجد مخرجا خارج المنزل أو تحاول الهرب ممن أطلقها .
دخل إبراهيم من الباب بطريقة بطولية مسرحية يحسدها عليها اكبر الممثلين دخل وهو مطوقا وجه بشالة بعد أن ببلة بالمياه ،قام بتهوية المنزل ولكنه لم يحاول أن يدخل علي جدته ، وانما دخل عمه فوجدها قد تركت الحياة تشكو ربها من ظلم أحفادها ، تعالي الصراخ في البلدة وانهمر الجميع في البكاء وكان اكثر هم إبراهيم .
،،،،،،،،
سرعان ما انتهت تحقيقات النيابة والبوليس سريعا وقيد المحضر علي انه حادث قدري ليس لاحد دخل فيه غير المجني عليه التي أشعلت الموقد ونسيته فامتت مختنقة وصرحت النيابة بدفن الجثة ، اجتمعت البلدة لتشيع الجنازة فكانت جنازة مهيبة حزن الجميع فيها من قلبهم وكان اشدهم حزنا وبكاءا إبراهيم حتى اشفق الجميع عليه .
ــ أصبحت الثروة في يدي الآن .
هكذا قال إبراهيم .
ــ يجب أن أتقن دوري حتى لا يشك في أحد ،يجب أن ابكي اكثر واكثر ولكن ماذا لو رميت نفسي داخل المقبرة مدعيا الحزن واللوعة .
و أعقب ذلك بان رمي نفسة في داخل المقبرة .
ــ أنقذوا هذا المجنون .
هكذا صاح أحد الحاضرين .
تدافع الناس محاولين انقاذة وتكالب الجميع حول المقبرة ومنهم من صعد فوقها كلا يحاول انقاذة وهو يستميت في المحاولة فحدث مالم يكن متوقعا انهارت المقبرة علي من فيها من الناس فتعالي الصراخ من الجميع الكل يحاول إنقاذ نفسة من الموت كل واحد يحاول الخروج الكل يتدافع لا يهم من يدفع المهم أن اخرج أنا اولآ لأيهم من بجواري قد يكون قريبا لا لأيهم المهم نفسي أصبحت الأنا هي شعار الجميع ، أصبحت كلمة نفسي هي سيدة الموقف ، ومن كانوا يحاولون إنقاذ إبراهيم
اصبحوا يدسون علية بالأقدام واتخذ وجه إبراهيم سلما للخروج من الموت ، فلا أحد يحب الموت وكذلك إبراهيم ، ودفن إبراهيم في التراب في نفس المقبرة التي أورد فيها جدته ، دفن القاتل مع المقتول .
،،،،،،،،،
شيعت جنازة إبراهيم والجميع يتهامسون عن الحادث والكل ينسب لنفسة انه حاول انقاذة من الموت ولكن القدر كان اقوي من الجميع .
الأب منهار لا يكلم أحد فأمه ماتت ومن بعدة ابنه الوحيد ، الجميع توقع أن يموت الأب سريعا حزنا علي ولده الوحيد الذي مات في ظروف مأسوية .
وقف العم يأخذ العزاء في طابور طويل وقف في اخرة اثنان يتهامسان ويقول أحدهم لاخر
ــ يابخته .
تمت بحمد الله